Saturday, July 20, 2013

مواقع التواصل وثقافة الشعب

تعددت مواقع التواصل الاجتماعي وتنوعت،ونحن بدورنا أدمنا زيارتها وتصفحها فباتت تشغل حيزاً كبيراً من حياتنا ولا يكاد يمر يوم دون أن نلقي تحية صباحية على تويتر، أو رفع صورة للفطور على إنستقرام، وتحديث للحالة على الفيس بوك، ومشاهدة مقطع فيديو ساخر على كيك أو يوتيوب، وغيرها من المواقع.

وهناك من استخدمها للهدف الذي أنشئت من أجله وآخرون استخدموها لأغراض أخرى.
غير أكثر ما أثار انتباهي هو فئات من أولئك المستخدمين الذين لا يعون أبسط قواعد "التواصل" الاجتماعي سواء كان مع بني جلدتهم الذين يتحدثون لغتهم، أو غيرهم. 

فغالباً ما أجد تعليقات وردود ساخرة وخاصة تجاه فئة الناجحين وهم في هذه الحالة أصحاب الأعداد الهائلة من المتابعين، أو ذوو المشاركات المميزة على أي من مواقع التواصل، وصار كل هم أولئك المستخدمين هو الاستهزاء بما يفعله أولئك الناجحون وأنه لا يفيد "لا دنيا ولا آخرة"، وإن لم يكن دافعهم دينياً، فهم يعيشون لأجل السخرية من الآخرين ونجاحهم

وهناك من ذهب لأبعد من  ذلك وكفّر إخوانه المسلمين لا شيء إلا أنه اختلف معهم في أمر صغير لا يكاد يذكر، بل ويجّرح في شخوصهم وأخلاقهم وأحياناً قذفهم، وللأسف هم كثرة، وكان في إمكانهم مجرد إبداء آرائهم للآخرين سواء قبلوها أو رفضوها.

أما فيما يتعلق في التعامل مع غير العرب، وغير المسملين، فحدّث ولاحرج، فتلك الفئة تعشق احتقار غير المسلمين، وإن لم يكن الدافع دينياً، وتستهر فيهم ومعتقداتهم بدافع أنه يحق لهم ذلك لأنهم غير مسلمين، وتلك الردود،وهي غالباً باللهجات العامية، تتمثل في"الطقطقة" والنصح المبتذل، وإن كان بالعربية الفصيحة أحيانا، بأسلوب أحيانا قد يصل إلى السذاجة أو "العبط" وكأن غير العرب وغيرالمسلمين سيفهمون منطقهم أو أسلوبهم أو معتقداتهم في بضعة كلمات يعلقون بها على صورة أو تغريدة كتلك التي تذكر بعذاب جهنم لمستخدمة غير مسلمة لا لشي إلا أنها وضعت صورة للصليب في حسابها الخاص على إنستقرام. 

والغريب أن بعضهم حين أطلع على البروفايل الخاص بهم أجد عبارات يمجدون أنفسهم ويمتدحونها بالرغم من سلوكهم غير  المقبول والسيء في أحيان كثيرة ويدّعون الرقيّ في أسلوبهم وأخلاقهم

هذه المواقع هي إحدى الوسائل التي ننقل بها تفكيرنا وأسلوبنا وثقافتنا وقبل كل شي ديننا، ولن نجد الاحترام والتقدير  إذا لم نقدمه أولاً. ولست هنا أدعو إلى تمجيد معتقدات غير المسلمين، لكني أدعو إلى احترام الآخرين من مسلمين وغيرهم


Inspired

Tuesday, October 23, 2012

Knowledge: Subjective OR Objective?!

 
It has always been claimed that knowledge is objective, that is, it is based on facts without being biased towards or against someone, a people, a country, a history of a nation; and is not subjective, that is, it is not based on facts, and being so biased towards or against someone, a people, a country, a history of a nation.

Yet, the truth of the matter is, as I searched and researched in different internet websites whether Arabic or English, I get shocked by the conflict of information, especially in some English well-trusted Encyclopedias and Dictionaries (this goes for different websites). There occurs some kind of injustice towards the Muslims' efforts, or Arabs' discoveries and inventions.

Isn't this considered as a kind of manipulation of facts? Particularly when we, Muslims and Arabs, have our own resources when it comes to our dear-beloved language or even history. The problem is that these references are being used as reliable resources by both Arabs and Non-Arabs, and here the misunderstanding occurs.

Inspired

Thursday, October 11, 2012

Freedom Of Speech Again!

Isn't this considered as Freedom of Speech? Or the West DOES have double standards?  

http://t.co/e45aQqRN

When it comes to the Muslim's anger against the movie mocking Prophet Mohammad, it is considered freedom of speech!But in case of this advertisement that is thought to be an imitation to Da Vinci's Last Supper, it is considered as an insult!

True Muslims believe in all Prophets Moses, Jesus & Mohammad. Hence,true Muslims will never mock or insult those prophets, or any other prophet, in any way!

So-called freedom of speech or expression causes nothing but hatred and grudge amongst people! Therefore, freedom of speech MUST be restricted! No-one can speak their minds whenever they want with whatever they want!

Freedom of speech involves speaking one's mind, with no consideration to the others feelings or respected figures!

If this is what freedom of speech is all about, guess what! I'm going to insult your mother, your father, maybe your whole family,because this is 'Freedom of Speech.' I may also spread lies about you and them!

There are red lines we MUST NOT cross over! If people want to maintain their good relations, there should be respect towards the others; especially when it comes to religious/ respected figures!

Inspired

Saturday, September 22, 2012

زمان أول!



التغيير هو واحد من السنن الكونية التي لا جدال فيها والتي يجب أن نتقبلها في جميع أمورنا، فالحياة تتغير والناس يتغيرون والظروف تتغير، ووجهات النظرتتغير، والآراء تتغير. وتبعا لهذا التغير تستجد أمور وتختلف ثقافات وتتقارب أخرى، والحياة مستمرة.

غير أن ما يدهشني كثيرا هو وجود أشخاص في هذه الحياة لا يستطيعون تقبل التغير في حياتهم، والغريب أنهم أشخاص في مقتبل العمر من جيل مواليد الثمانينات والتسعينات، ومع ذلك نجدهم يتحدثون دائما عن الماضي والذكريات وأيام "أول" وكأنهم أشخاص تعدوا الخمسين من العمر. والغريب أنهم في حديثهم يتكلمون عن أمور لم يشهدوها، بل شهدها أباؤهم أو أمهاتهم، وغالبا ما يختمون حديثهم بعبارات بائسة مثل "ليت زمان أول يرجع"أو "متى ترجع أيام أول". لا بأس في أن يتذكر شخص ذكرياته الجميلة أو خبراته الماضية ليستفيد منها في حاضره ومستقبله، أو أن يتذكر أشخاصا كانوا جزءا من حياته ثم رحلوا. لكن أن يجعلها حديثه الدائم ، وأن يكون حبيس الماضي، وأن يقارنه بحياتنا الآن، فهو أمر يجب أن نتخطاه وأن نتطلع لما هو آتٍ. نعم كانت هناك أمور رائعة في الماضي، لكن يوجد أمور رائعة الآن. فالحياة ستستمر، وكل شي يتغير فسبحان من لايتغير!

Inspired

Monday, September 17, 2012

Freedom Of Speech




We do believe that everyone in the society has the right so express themselves freely. Yet this freedom should be restricted to some extend as to it should not be offensive to anyone, let alone a respected figure as Prophet Mohammad, or cause hatred or conflicts amongst the members of the nation or the world.

If someone believes the otherwise, so they have to be ready to be insulted or attacked, with words of course, anytime and anywhere, because this is freedom of speech!

Inspired

Saturday, August 25, 2012

عيد سعيد


كل عام والأمة الإسلامية والعربية بكل خير وسلام ومحبة
كل عام وكل المدونين والمدوِنات بكل خير وصحة وسلامة
وأعاده الله علينا بالخير والحب والسلام

Inspired

Wednesday, July 25, 2012

أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامة!



"التاريخ يعيد نفسه"، مقولة نرددها دائماً، غير أننا في هذه الأيام تحديداً نرددها باقتناع تام. ثورات العالم العربي التي اشتعلت العام الفائت ومازالت قائمة حتى اليوم تتبع نفس السيناريو: يثور الشعب على الحاكم الظالم، الحاكم يتحدى الشعب، الشعب يستمر في المقاومة، ومن ثم يطيح بالحاكم!
هذا السيناريو تكرر مراراً في تاريخ العالم وهو ليس وليد ثورات "الربيع العربي" -كما يُقال. فنهاية الحاكم الظالم محتومة؛ إما محاكمة، أو لجوء سياسي أوبالأحرى هروب سياسي، أو قتل وحشي بلا رحمة!
وقصة الأسد ليست مختلفة؛ مجازر، وقتل ودمار. وبإذن الله ستنتهي هذه القصة قريبا على يد الثوار الأحرار، وسينتهي حكم بشار!

Inspired

Sunday, July 22, 2012

رمضان كريم

حلّ شهر الخير
أهنئ الأمة الإسلامية والعربية بحلول شهر رمضان المبارك
كل رمضان ونحن وإياكم إلى الله أقرب

Inspired

Wednesday, October 26, 2011

مناسبات وأحداث


 
دخلنا الربع الأخير من عام 2011 ومع كثرة الأحداث والكوارث على مختلف الأصعدة، سياسيا، وبيئيا، وتقنيا، بات من الصعب تتبع كل تلك الأحداث والأخبار التي مرت منذ بدء هذه السنة، وحتى الآن.

ومنذ آخر تدوينة مرت مناسبتان إسلاميتان: شهر رمضان المبارك وعيد الفطرالسعيد، فكل عام والأمة الإسلامية بخير، ومرت مناسبة وطنية: اليوم الوطني للملكة العربية السعودية، فكل عام ومملكتنا الحبيبة بخير وأمن وآمان، وبدأ العام الدراسي الجديد، فكل عام دراسي وطلابنا وطالباتنا ومعلمونا ومعلماتنا بخير .

وسياسيا-وهو الأهم- بدأت في هذا الخريف ملامح ما يُعرف بالربيع العربي تتجلى على خارطة بعض الدول، وكان أبرزها انتهاء عهد "زعماء مدى الحياة" كما حصل في تونس ومصر وليبيا، مع زين العابدين ومبارك والقذافي، وإن شاء الله لاحقا في سوريا واليمن!


وسعوديا، رحيل ولي العهد غفر الله له، الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود يرحمه الله، فنتقدم بخالص العزاء للأمة العربية والإسلامية والشعب السعودي وبالأخص الأسرة المالكة السعودية...

أما على الصعيد الشخصي، فستتم هذه المدونة-رغم قلة التدوين- عامها السادس منذ الإنشاء في نوفمبر، وعامها الرابع منذ بدء التدوين في 31 من أوكتوبر.

Inspired

Monday, July 4, 2011

من يحمينا من الخدم؟

سؤال طالما راودني! من يحمينا من الخادمات والسائقين والمستخدمين لدينا؟
حوادث كثيرة، وجرائم متعددة، قتل وسحر واغتصاب وسرقة وغيرها من الجرائم التي كثيرا ما نقرأ عنها في الصحف، أو نسمع عنها في الأخبار أو من أحاديث الناس، أو ربما شهدها كثيرون منا وغيرنا وكلها من وراء الخدم!

وجود الخادمات والسائقين في حياتنا المعاصرة أصبح جزءا مهما جدا ولا يمكن الاستغناء عنه، فطبيعة حياتنا الآن تتطلبهم وبشدة. فالمرأة تعمل خارج المنزل وتحتاج من يساعدها في ترتيب المنزل وتحضير الوجبات والغسيل والكي والتنظيف، وغيرذلك من الواجبات المنزلية، التي ماتلبث أن تنتهي منها حتى تتجه إلى تدريس الأولاد ومساعدتهم في وظائفهم المدرسية، وبعدها تتجه إلى واجباتها الوظيفية، ومنها إلى واجباتها الزوجية...وما أن ينتهي اليوم حتى تنتهي هي معه، وهذا طبعا بوجود الخادمة!فما بالك إن لم تكن هناك خادمة أصلا!

والأب أيضا مشغول فهو لا يخرج من عمله إلا الساعة الثالثة بعد الظهر، يتناول غداءه، ويرتاح قليلا ثم يعود إلى أعماله الأخرى، سواءا كان وردية ثانية أو عملا آخر، أو إنهاء أمور متعلقة بشركته، أو غير ذلك فالحياة صعبة وتأمين البيت، والزاد والحياة الرغيدة بات أمرا عسيرا في كثير من الأحيان...وأولاده وزوجته يحتاجون من يقلهم إلى مدراسهم، وقضاء حوائجهم فبالتالي لا غنى عن السائق!

ومهما حاولنا جاهدين أن ننظم أوقاتنا أو نجدول أعمالا لا بد أن يطرأ أمر ويغير أجندتنا!فهم شر لا بد منه.ولا يمكن أن نستغني عنهم، وحتى لو سُمح لنا نحن النساء بقيادة السيارة، للاستغناء عن السائقين، فلن نستغني عن الخادمة، لأن الرجل (السعودي)، ولا أعمم، لن يرضى أن يغسل الصحون أو يكنس الأرضيات.

إذن مالحل؟

حين نستقدم خادمة، يملي علينا المكتب أمورا غريبة، ويتفوه أصحابه بأمور أغرب. فمثلا دائما ما يقولون أن في بلاد الخادمة أو السائق كذا وكذا، وأن علينا أن ندفع المبلغ الفلاني في حال حصل للخادمة أو السائق كذا وكذا. لكن ماذا يحصل حين يعتدي السائق على أطفالي؟ ومن سيدفع في بلدي لي المبالغ حين تضع لي الخادمة سحرا؟ 

لماذا لا توجد روادع وضوابط يُبلغ بها هؤلاء أنه في حال خرقها سيحصل لهم كذا وكذا؟ لماذا لا توضع شروط وقوانين تٌبلغ بها الجهات المعنية في بلادنا وبلدانهم أيضا أنهم هنا للعمل والخدمة وأنه في حين الاعتداء على أحد سيعاقبهم القانون وأن يوفعوا تعهدا على ذلك؟

أليس القانون لحماية الشعب! أم أن القانون لا يحمي المغفلين؟


Friday, March 11, 2011

جوجل إيرث والخليج


صارت منطقة الخليج محل صراع على خريطة جوجل إيرث وهو صراع من أجل "إعادة" تسمية الخليج، إما الخليج العربي أو الخليج الفارسي! وبما أن جوجل (ليس مجرد محرك بحث فقط) هو أقوى مادة مرجعية في عصر الثورة الإليكترونية، فقد أرتأت الشركة الضخمة أن تفتح المجال للتصويت من أجل مرجعية موثقة للخليج ...طبعا النسبة العظمى كانت لتسميته بالخليج الفارسي، لأن العرب مشغولون بشؤؤونهم الداخلية فلم تتح لهم الفرصة للتصويت! رغم أن كل الأسباب تدعم الخليج العربي!
لكن لإرضاء جميع الأطراف أقترح تسمية تجمع بين الاسمين:
إما الخليج "الفارابي" أو "العرسي"
وحتى الفارابي له مرجعية فارسية!

على كل حال اضغط على الرابط من أجل التصويت
الخليج العربي أم الخليج الفارسي؟

Inspired

Tuesday, March 1, 2011

ثور وثورة



إنها ليست إحدى قصص كليلة ودمنة بل إنها أحداث لمسلسل درامي تاريخي سياسي بطله "ثور" في رداء مهرج! غير أنه ثور لا يمكن التنبوء به ولا بتصرفاته! قد يقتل ويفجر ويدمر! ثور "مدمر" فعلا! ويهتاج لرؤية اللون الأخضر!
هذه الأوصاف، رغم ذلك، غير منصفة لثور حقيقي، وقد تغضبه لأنها ببساطة لا تنطبق عليه! لكن ربما وجه الشبه هو أن الثورالحقيقي، كما ثور المسلسل، يتلفت يمينا وشمالا وبشكل عشوائي، ودونما تفكير فقرناه يثقلانه ولا يسمحان له بالتركيز. أما بالنسبة لثورنا المدمر أثقلته عمامته وملابسه التهريجية حتى أصابته بالخبل وجنون العظمة!
ثم قامت عليه ثورة ! ثورة لتتخلص منه ومن جنونه واستهتاره! لكنها ستدفع الكثير في سبيل أن تنال حريتها واستقرارها وأمنها وأمانها لأنها ستضطر لأن تواجه "القذائف المدمرة"! ثورة ستتقدم "إلى الأمام..إلى الأمام" ودون توقف، وستتحرر من الطغيان والفساد "شبر،شبر..بيت، بيت..دار،دار..."
وسيكون كل هرج ذلك الثور وتهريجه"مردود عليه" وستنتصر الثورة والثوار على الثور والثيران!

وعذرا للثيران في حديقة الحيوان

Inspired

Tuesday, February 22, 2011

التاج السلطاني



جاءتني هذه الدعوة العام الماضي غير أنني كنت مشغولة جدا ولم أتمكن من الرد
قوانين التاج : 1 أذكر من وجه لك الدعوة بالتشريف ؟
الأخ قوس قزح منذ صيف 2010

2. اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب : - تحّدث عن ستّة أسرارٍ قد لا يكتشفها من يُقابلكَ للمرة الأولى .
1.إنسانة نظامية جدا وكمالية جدا
2. لدي ضعف تجاه الحقائب والأجهزة
3.أرسم الشخصيات الكارتونية
4. أكتب القصص والشعر
5. علم الفلك والكيمياء من اهتماماتي
6. لدي اهتمام بالثقافات الأخرى وتعلم اللغات (الفرنسية، الأسبانية، الإيطالية، الألمانية، اليابانية)

- حوّل هذا الواجب إلى ستة مدوّنين و اذكر أسماءهم مع روابط مدوّناتهم في موضوعك .
ستة كثير!
أنا آخر مدونة تصلها الرسالة
- اترك تعليقاً في مدوّنة من حوّلت الواجِب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجِب

*****

Inspired

Saturday, February 12, 2011

هل تنحي مبارك مبارك؟



وماذا بعد تنحي مبارك؟
هل ستكون الأمور أفضل؟
وهل هو الوحيد الذي كان عليه أن يتنحى عن السلطة؟
وهل هو الأسوأ؟
وهل هناك من يستطيع إدارة الشعب ويحقق كل أمانيه ويقضي على الفقر والبطالة؟
وهل هناك من سيحكم دون ظلم أو أنانية أو طغيان؟
رضى الناس غاية لا تدرك. والشعوب بعامة عليها أن تفهم أن مفهوم الحرية المطلقة هو مفهوم خيالي، لأنه يقتضي أن كل فردٍ حرٌ فيما يفعل وفيما يقول دونما اعتبار للضوابط الدينية والشرعية والقانونية والمجتمعية وحتى الإنسانية!
التغيير قد لايكون مفيدا أحيانا. قد يكون عهد "مابعد مبارك" أسوأ، وأخشى أن يأتي اليوم الذي يتحسر فيه المصريون على تظاهرهم على مبارك، وعلى مطالبتهم برحيله!
والمفاجأة هي أن الإعلام العربي كله تفجر يبارك تنحيه، وكثير من الشخصيات المؤثرة سواءاً دينيا أو سياسيا أو فنيا أو إعلاميا هنأت الشعب المصري وباركت له وبالغت في وصف الرئيس الراحل على أنه طاغية زمانه. وكأنه قبلا لم يكن الرئيس وبطل حرب أكتوبر!
وما خبر صدام حسين والعراق ببعيد! هاهو الآن العراق يعاني عواقب وويلات عهد "مابعد صدام"!
من حق الشعوب أن تعيش كما تريد ولها حرية اختيار من يقودها ويحقق رخاءها لكن مأخذي هو على الإعلام الذي ضخم الموضوع بطريقة منتنة! لا نعلم من سيكون ضحية الإعلام المرة المقبلة لكن بالتأكيد أنه كان أحد أبطاله في وقت ما.
على العموم هذه مجرد رؤية لا أكثر، لست مع مبارك أو ضده لكن كل ما أتمناه لمصر وكل الشعوب العربية والإسلامية والعالم أجمع العيش بسلام في ظل العدالة والحرية والتسامح.

Inspired

Saturday, December 25, 2010

نحن والشجرة



مازال يبهجنا منظر تلك الشجرة الخضراء الضخمة المزينة بالشموع والقناديل والمحاطة بالهدايا الثمينة والألعاب الجديدة المغلفة بأبهى أوراق الزينة ومنظر الثلج الأبيض يتساقط من حولها ليعطيها جوا من الفانتازيا الحالمة مصحوبا بتلك الترانيم والموسيقى العذبة التي طالما ذكرتنا بطفولتنا البريئة السعيدة غير المدركة بما حولها.

غير أن منظر تلك الشجرة فقد جزءاً كبيرا من ذلك الجمال والرومانسية اللذين طالما ظننا أنهما موجودان فقط في البعد الافتراضي لتلك الشجرة. لأننا فهمنا ماهيتها وتاريخها وارتباطها الذهني وبُعدها السياسي وأثرها الفكري وصراعها الديني . فتحول ذلك المنظر البهيج إلى منظر يهيج في النفس كل ما ارتبط بها وما أحاط بها من أحلام وخيال ليحيله إلى خيبة أمل وواقع مؤلم.

تلك الشجرة تقف شامخة منتصبة في قلب الوطن المسلم محاكية تقاليد الغرب النصراني ومقدسة له ومباهية به غير عابئة بما يقبع على كاهل الأمة لتدخل موسوعة جينيس للتخلي عن الهوية والجري وراء التبعية، وهي تعزف الموسيقى الكنائسية للميلاد مع أولى خيوط الفجر مع أصداء الآذان.

في كل الأحوال، عام هجري أطلَّ، وعام ميلادي يطل علينا وكلنا أمل أن يعم الخير على العالم أجمع...

Inspired

Thursday, December 23, 2010

استفتاء تركي--إجاباتي

هاهي إجاباتي عن الاستفتاء الذي طرحه الأخ تركي الغامدي في مدونته:

هل أنت راضٍ عن ماتدونه في مدونتك مع ذكر السبب ؟

أنا راضية تمام الرضى عن ما أكتبه، فلهذا السبب أنشأت هذه المدونة لأكتب ما أرغب وإن لم يرضَ عنه الآخرون، مايهم هو رضى الله، ثم رضى ضميري وذاتي عم ما أكتب.

هل أنت راضٍ عن مدونتك بشكل عام مع ذكر السبب ؟
أحاول التطوير في مظهرها، ومضمونها، رغم أني مقلة في الكتابة إلا أن أكثر ما يهم هو نوعية ما أكتب فلا جدوى من الكتابة أو التعليق على كل شيء وأي شيء لغرض الكتابة وملء فراغ المدونة.

هل أنت مقتنع بالتعليقات التي تصلك على تدويناتك ؟
ربما، لكن أكثر ما أبغضه في التعليقات هو "شكرا" ، "رائع" ... وعبارات ثناء لا جدوى منها. أما بالنسبة للنقاش الهادف وطرح الآراء البناءة والمحفزة فهو أمر مرحب به جدا.

هل تمارس النقد في مفهومه الصحيح عندما تعلق على تدوينات الآخرين ؟
أحاول قدر الإمكان الإدلاء برأيي، لشعوري بالمسؤولية تجاه الأخرين، فعلّ ما أدلي به ينفعهم أو ينور طريقهم.

هل لديك الاستعداد لتقبل نقد الآخرين لتدويناتك ؟
شريطة ألا يمس شخصي!

هل لديك اقتناع تام بأن الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية ؟
هنالك أمور في الحياة قد تنطبق عليها هذه المقولة، كالأمور العقائدية والثوابت المجتمعية، لكن بعض النواحي الفكرية هي مجرد أفكار وممارسات قد تكون وقتية وإن طالت، لكنها تتغير مع الزمن.

هل لديك الاستعداد لمراجعة مدونتك واتخاذ القرار الصحيح حتى لو أدى إلى إغلاقها ؟
حدث أن فكرت في إغلاقها، لا لشيء إلا أنني شعرت أنني لا يمكنني الكتابة والتدوين بانتظام وباستمرار.

هل تتأثر بما يدونه غيرك وبالتالي مدوناتهم ؟
أحيانا! وفي أحيان كثيرة أجد آخرين كتبوا عن أشياء وموضوعات كنت أريد الكتابة عنها غير أنني أتراجع عن الكتابة، لأنني أشعر أنهم "كفوا ووفوا"!

هل الشهرة من بين أهداف إنشاء مدونتك ؟
لا! هي مساحة للتنفيس، وصورة مصغرة لحلم راودني قديما وهو أن أكون صحافية! لكني صرتُ مدوِنة وهذا يكفي!

هل تجد فيما تدونه صورة طيبة عن مجتمعك ؟
في كل مجتمع إيجابيات وسلبيات، وحين نستعرض إيجابيات مجتمعنا فذلك يعكس فخرنا به، أما حين نستعرض السلبيات فهو من باب النقد البناء ومحاولات التغيير والتحسين فيما أعتقد!

إلى أي حد تجد تعليقات الآخرين مجاملة لما تدونه ؟
لايمكنني الحكم على دواخل الآخرين. لكن إن كان التعليق مجاملة ولايعكس الرأي الحقيقي لصاحبه فلا أعتقد أني سأرحب بذلك.

هل كنت جاداً أي لتفيد وتستفيد في تدويناتك أم لمجرد التدوين فقط ؟
كما ذكرتُ سابقاً هي مساحة للتنفيس وطبعا للفائدة وتبادل الأفكار!

هل خرجت بفائدة من هذا الاستبيان ؟
ربما،لكن الأهم هوأنني نقلت رسالة للآخرين الذين يزورون المدونة عن توجه صاحبتها، وأفكارها.

أيها يرضي غرورك تعليقات (الرجال أم النساء) على تدويناتك ؟
التعليق البناء والهادف!

وأخيراً ماهو رأيك بهذه المدونة ؟
مدونة الأخ تركي الغامدي متميزة، ولو أنني أحيانا لا أتفق في بعض الأمور معه ولا أعلق، لكني أظل أقرأ !

Inspired

Monday, December 13, 2010

أوبرا...مرة أخرى


أوبرا وينفري تلك المرأة الأمريكية السواداء التي غيرت منظور الغرب للسود في المجتمع الأمريكي والعالم عموما. قد لا تكون قدمت مفاهيم جديدة أحيانا، لكنها فعلا استطاعت كسب قلوب الكثيرين من الشعب الأمريكي أو حول العالم. بعيدا عن مسألة الدين وبعيدا عن كل التعليقات العنصرية ضد الإسلام أو التي قد تُفهم أنها كذلك، فما تقدمه في برنامجها أمر يبعث على الدهشة. فشركات كبرى ومؤسسات ضخمة تدعمها وبرنامجها والأفكار التي تًعرض في البرنامج رائعة وفي أحيان أخرى استثنائية لتقديم شيء مميز لشعبها. وخير مثال على ذلك ما قدمته في إحدى الحلقات حيث تقدم الهدايا الثمينة وتجزل العطايا الغالية على جمهورها الذين يستمتعون بكل دقيقة في برنامجها.

المغزى هنا هو ليس لتقديسها أو رفع قيمتها، ولكن هل نرى برنامجا عربيا قيما وضخما بحجم أوبرا من ناحية الدعم المالي والفني، ونواحي الإعداد وجمع المعلومات؟ أو على الأقل هل نرى مذيعا أو مذيعة بحجم أوبرا في ثقافتها واطلاعها وحبها للقراءة وتعاطفها مع مشكلات وطنها وخصوصا بني جلدتها؟


Saturday, September 25, 2010

دوام على الدوام


عاد الدوام وعاد معه النظام وترتيب إيقاع الحياة بعد إجازة طويلة حالمة نائمة لم نشأ الاستيقاظ منها أبدا. ومع نسمات سبتمبر الباردة حينا والدافئة حينا آخر، وعلى أصداء أهازيج اليوم الوطني المجيدة نبدأ بداية جديدة.
عدنا لحالة استنفار الصباح ومسابقة الوقت والاستيقاظ قبل ظهور خيوط الفجر والسير في الزحام والجري وراء المحاضرات ثم العودة تحت شمس الظهيرة إلى المنزل لنيل قسط من الراحة بعدها نعود لتحضير المواد ومراجعة الأوراق ثم الاستعداد مرة أخرى ليعاد نفس الروتين في اليوم التالي.
هذا هو حال الدوام على الدوام

Photo: Salvador Dali

Saturday, September 11, 2010

العيد...من جديد


أأحزن لرحيل الشهر الفضيل؟
أم أفرح لقدوم العيد السعيد؟
للأسف الشديد، أصبح العيد في مجتمعنا مجرد تقليد
لم يعد يعني العيد الشيء الكثير لغالبية الناس...مجرد سلام وتحية واجتماع بأناس، وتناول الطعام...ربما الكثير منه وكأننا لم نأكل كفاية في رمضان شهر زيادة الأوزان، ومشاهدة الألعاب النارية المحظورة ولكن بتقنين...

المسألة أن العيد لم يأتِ بجديد، غير شراء المزيد من الملابس والأحذية والكثير من الإرتباطات الاجتماعية المكلِفة والمتكلفة، وإطلاق كثير من المجاملات المبتذلة، ومحاولاتٍ لإرضاء الآخرين الذين لا يبدو أن شيئا يرضيهم أبداً، وتحمل انتقادات أولئك الذين يشعرون أنهم أفضل من بقية من في المجلس سواءاً دينيا أو اجتماعيا...وخسائر في المال والوقت والجهد ولاشيء جديد...

لكن يظل هو العادة بعد العبادة لذكر الرحمن وشكره على أن أتم لنا الصيام والقيام، وذلك أدعى لأن نفرح ونحتفل...
في كل الأحوال كل عام وأنتم بخير وكل عيد ونحن وإياكم إلى الله أقرب
.

Inspired

Monday, August 16, 2010

رمضان


كل عام والأمة الإسلامية والعربية بخير وصحة ومودة وسلامة

جاء شهر رمضان

شهر المغفرة والخيرات
شهر القربة والطاعات
شهرالصلاة والروحانيات
شهر كبح الشهوات
....
شهر التفنن في الأكلات
شهر مشاهدة المسلسلات
شهر السمر والسهرات
شهر الأسواق والزيارات

وسيمضي رمضان وكأنه ما كان

Inspired