Thursday, December 23, 2010

استفتاء تركي--إجاباتي

هاهي إجاباتي عن الاستفتاء الذي طرحه الأخ تركي الغامدي في مدونته:

هل أنت راضٍ عن ماتدونه في مدونتك مع ذكر السبب ؟

أنا راضية تمام الرضى عن ما أكتبه، فلهذا السبب أنشأت هذه المدونة لأكتب ما أرغب وإن لم يرضَ عنه الآخرون، مايهم هو رضى الله، ثم رضى ضميري وذاتي عم ما أكتب.

هل أنت راضٍ عن مدونتك بشكل عام مع ذكر السبب ؟
أحاول التطوير في مظهرها، ومضمونها، رغم أني مقلة في الكتابة إلا أن أكثر ما يهم هو نوعية ما أكتب فلا جدوى من الكتابة أو التعليق على كل شيء وأي شيء لغرض الكتابة وملء فراغ المدونة.

هل أنت مقتنع بالتعليقات التي تصلك على تدويناتك ؟
ربما، لكن أكثر ما أبغضه في التعليقات هو "شكرا" ، "رائع" ... وعبارات ثناء لا جدوى منها. أما بالنسبة للنقاش الهادف وطرح الآراء البناءة والمحفزة فهو أمر مرحب به جدا.

هل تمارس النقد في مفهومه الصحيح عندما تعلق على تدوينات الآخرين ؟
أحاول قدر الإمكان الإدلاء برأيي، لشعوري بالمسؤولية تجاه الأخرين، فعلّ ما أدلي به ينفعهم أو ينور طريقهم.

هل لديك الاستعداد لتقبل نقد الآخرين لتدويناتك ؟
شريطة ألا يمس شخصي!

هل لديك اقتناع تام بأن الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية ؟
هنالك أمور في الحياة قد تنطبق عليها هذه المقولة، كالأمور العقائدية والثوابت المجتمعية، لكن بعض النواحي الفكرية هي مجرد أفكار وممارسات قد تكون وقتية وإن طالت، لكنها تتغير مع الزمن.

هل لديك الاستعداد لمراجعة مدونتك واتخاذ القرار الصحيح حتى لو أدى إلى إغلاقها ؟
حدث أن فكرت في إغلاقها، لا لشيء إلا أنني شعرت أنني لا يمكنني الكتابة والتدوين بانتظام وباستمرار.

هل تتأثر بما يدونه غيرك وبالتالي مدوناتهم ؟
أحيانا! وفي أحيان كثيرة أجد آخرين كتبوا عن أشياء وموضوعات كنت أريد الكتابة عنها غير أنني أتراجع عن الكتابة، لأنني أشعر أنهم "كفوا ووفوا"!

هل الشهرة من بين أهداف إنشاء مدونتك ؟
لا! هي مساحة للتنفيس، وصورة مصغرة لحلم راودني قديما وهو أن أكون صحافية! لكني صرتُ مدوِنة وهذا يكفي!

هل تجد فيما تدونه صورة طيبة عن مجتمعك ؟
في كل مجتمع إيجابيات وسلبيات، وحين نستعرض إيجابيات مجتمعنا فذلك يعكس فخرنا به، أما حين نستعرض السلبيات فهو من باب النقد البناء ومحاولات التغيير والتحسين فيما أعتقد!

إلى أي حد تجد تعليقات الآخرين مجاملة لما تدونه ؟
لايمكنني الحكم على دواخل الآخرين. لكن إن كان التعليق مجاملة ولايعكس الرأي الحقيقي لصاحبه فلا أعتقد أني سأرحب بذلك.

هل كنت جاداً أي لتفيد وتستفيد في تدويناتك أم لمجرد التدوين فقط ؟
كما ذكرتُ سابقاً هي مساحة للتنفيس وطبعا للفائدة وتبادل الأفكار!

هل خرجت بفائدة من هذا الاستبيان ؟
ربما،لكن الأهم هوأنني نقلت رسالة للآخرين الذين يزورون المدونة عن توجه صاحبتها، وأفكارها.

أيها يرضي غرورك تعليقات (الرجال أم النساء) على تدويناتك ؟
التعليق البناء والهادف!

وأخيراً ماهو رأيك بهذه المدونة ؟
مدونة الأخ تركي الغامدي متميزة، ولو أنني أحيانا لا أتفق في بعض الأمور معه ولا أعلق، لكني أظل أقرأ !

Inspired

Monday, December 13, 2010

أوبرا...مرة أخرى


أوبرا وينفري تلك المرأة الأمريكية السواداء التي غيرت منظور الغرب للسود في المجتمع الأمريكي والعالم عموما. قد لا تكون قدمت مفاهيم جديدة أحيانا، لكنها فعلا استطاعت كسب قلوب الكثيرين من الشعب الأمريكي أو حول العالم. بعيدا عن مسألة الدين وبعيدا عن كل التعليقات العنصرية ضد الإسلام أو التي قد تُفهم أنها كذلك، فما تقدمه في برنامجها أمر يبعث على الدهشة. فشركات كبرى ومؤسسات ضخمة تدعمها وبرنامجها والأفكار التي تًعرض في البرنامج رائعة وفي أحيان أخرى استثنائية لتقديم شيء مميز لشعبها. وخير مثال على ذلك ما قدمته في إحدى الحلقات حيث تقدم الهدايا الثمينة وتجزل العطايا الغالية على جمهورها الذين يستمتعون بكل دقيقة في برنامجها.

المغزى هنا هو ليس لتقديسها أو رفع قيمتها، ولكن هل نرى برنامجا عربيا قيما وضخما بحجم أوبرا من ناحية الدعم المالي والفني، ونواحي الإعداد وجمع المعلومات؟ أو على الأقل هل نرى مذيعا أو مذيعة بحجم أوبرا في ثقافتها واطلاعها وحبها للقراءة وتعاطفها مع مشكلات وطنها وخصوصا بني جلدتها؟


Saturday, September 25, 2010

دوام على الدوام


عاد الدوام وعاد معه النظام وترتيب إيقاع الحياة بعد إجازة طويلة حالمة نائمة لم نشأ الاستيقاظ منها أبدا. ومع نسمات سبتمبر الباردة حينا والدافئة حينا آخر، وعلى أصداء أهازيج اليوم الوطني المجيدة نبدأ بداية جديدة.
عدنا لحالة استنفار الصباح ومسابقة الوقت والاستيقاظ قبل ظهور خيوط الفجر والسير في الزحام والجري وراء المحاضرات ثم العودة تحت شمس الظهيرة إلى المنزل لنيل قسط من الراحة بعدها نعود لتحضير المواد ومراجعة الأوراق ثم الاستعداد مرة أخرى ليعاد نفس الروتين في اليوم التالي.
هذا هو حال الدوام على الدوام

Photo: Salvador Dali

Saturday, September 11, 2010

العيد...من جديد


أأحزن لرحيل الشهر الفضيل؟
أم أفرح لقدوم العيد السعيد؟
للأسف الشديد، أصبح العيد في مجتمعنا مجرد تقليد
لم يعد يعني العيد الشيء الكثير لغالبية الناس...مجرد سلام وتحية واجتماع بأناس، وتناول الطعام...ربما الكثير منه وكأننا لم نأكل كفاية في رمضان شهر زيادة الأوزان، ومشاهدة الألعاب النارية المحظورة ولكن بتقنين...

المسألة أن العيد لم يأتِ بجديد، غير شراء المزيد من الملابس والأحذية والكثير من الإرتباطات الاجتماعية المكلِفة والمتكلفة، وإطلاق كثير من المجاملات المبتذلة، ومحاولاتٍ لإرضاء الآخرين الذين لا يبدو أن شيئا يرضيهم أبداً، وتحمل انتقادات أولئك الذين يشعرون أنهم أفضل من بقية من في المجلس سواءاً دينيا أو اجتماعيا...وخسائر في المال والوقت والجهد ولاشيء جديد...

لكن يظل هو العادة بعد العبادة لذكر الرحمن وشكره على أن أتم لنا الصيام والقيام، وذلك أدعى لأن نفرح ونحتفل...
في كل الأحوال كل عام وأنتم بخير وكل عيد ونحن وإياكم إلى الله أقرب
.

Inspired

Monday, August 16, 2010

رمضان


كل عام والأمة الإسلامية والعربية بخير وصحة ومودة وسلامة

جاء شهر رمضان

شهر المغفرة والخيرات
شهر القربة والطاعات
شهرالصلاة والروحانيات
شهر كبح الشهوات
....
شهر التفنن في الأكلات
شهر مشاهدة المسلسلات
شهر السمر والسهرات
شهر الأسواق والزيارات

وسيمضي رمضان وكأنه ما كان

Inspired

Sunday, July 11, 2010

كذب الأخطبوط ولو صدق



فازت أسبانيا بالبطولة المونديالية لأول مرة في تاريخها وذهبت بالكأس الذهبية إلى أرض الأندلس.
بطولة شهدت كثيرا من المفاجاءات. خرج أبطال العالم البرازيليون في دورالثمانية، وسبقهم الإيطاليون والفرنسيون في الدور الأول.
كان انتماؤنا الأول و الأخير لممثل العرب الوحيد في البطولة (الجزائر) ثم بعد خروجها، أظهرنا انتماءنا القاري مع الكوريتين واليابان التي قدمت مستويات رائعة تليق بالبطولة العالمية ، وبعد توديعها للبطولة أخذتنا الشفقة بمنتخبات القارة السوداء فهتفنا لغانا التي هزمت الولايات المتحدة. وبعد ذلك تضامنا مع شعوب أمريكا اللاتينية، مهجر العرب. وبعد هزيمة الأوروغواي، آخر المنتخبات أمريكا اللاتينية، أو بالأحرى غير الأوروبية، كان بُدا علينا الهتاف لمن تربطنا بهم علاقة (الدم والقرابة). برهن الأسبان للعالم أنهم لا يقلون مهارة وبراعة عن نظرائهم الأوروبيين وخاصة بعد تفوقهم على الماكينات الألمانية التي نبأهم الأخطبوط (بول) بأنهم سيهزمون.

ردُ الأسبان جاءَ موافقاً لقول أبي تمام: السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب

Paul The Oracle Octopus (Video)

Tuesday, May 4, 2010

يوم ماطر



مطر غزير وخير وفيرمن عند المنان القدير...
مضى وقت طويل لم نرى أو نشعر أو حتى نستمتع بمطركالذي هطل يوم أمس الإثنين على مدينة الرياض.
غرقت الشوارع في بحار من السيول، وخرج الرجال والنساء والأطفال مستبشرين بهذا الخير من عند رب العالمين. فرحة الناس لا توصف، وسعادتهم بهذا الخير غامرة، فخرجوا جميعا غير مبالين بالهواء البارد والمطر الكثيف...فالحمد لك يا رب

استمتع ببقية الصور هنا

photo by:Inspired