Saturday, September 22, 2012

زمان أول!



التغيير هو واحد من السنن الكونية التي لا جدال فيها والتي يجب أن نتقبلها في جميع أمورنا، فالحياة تتغير والناس يتغيرون والظروف تتغير، ووجهات النظرتتغير، والآراء تتغير. وتبعا لهذا التغير تستجد أمور وتختلف ثقافات وتتقارب أخرى، والحياة مستمرة.

غير أن ما يدهشني كثيرا هو وجود أشخاص في هذه الحياة لا يستطيعون تقبل التغير في حياتهم، والغريب أنهم أشخاص في مقتبل العمر من جيل مواليد الثمانينات والتسعينات، ومع ذلك نجدهم يتحدثون دائما عن الماضي والذكريات وأيام "أول" وكأنهم أشخاص تعدوا الخمسين من العمر. والغريب أنهم في حديثهم يتكلمون عن أمور لم يشهدوها، بل شهدها أباؤهم أو أمهاتهم، وغالبا ما يختمون حديثهم بعبارات بائسة مثل "ليت زمان أول يرجع"أو "متى ترجع أيام أول". لا بأس في أن يتذكر شخص ذكرياته الجميلة أو خبراته الماضية ليستفيد منها في حاضره ومستقبله، أو أن يتذكر أشخاصا كانوا جزءا من حياته ثم رحلوا. لكن أن يجعلها حديثه الدائم ، وأن يكون حبيس الماضي، وأن يقارنه بحياتنا الآن، فهو أمر يجب أن نتخطاه وأن نتطلع لما هو آتٍ. نعم كانت هناك أمور رائعة في الماضي، لكن يوجد أمور رائعة الآن. فالحياة ستستمر، وكل شي يتغير فسبحان من لايتغير!

Inspired

Monday, September 17, 2012

Freedom Of Speech




We do believe that everyone in the society has the right so express themselves freely. Yet this freedom should be restricted to some extend as to it should not be offensive to anyone, let alone a respected figure as Prophet Mohammad, or cause hatred or conflicts amongst the members of the nation or the world.

If someone believes the otherwise, so they have to be ready to be insulted or attacked, with words of course, anytime and anywhere, because this is freedom of speech!

Inspired

Saturday, August 25, 2012

عيد سعيد


كل عام والأمة الإسلامية والعربية بكل خير وسلام ومحبة
كل عام وكل المدونين والمدوِنات بكل خير وصحة وسلامة
وأعاده الله علينا بالخير والحب والسلام

Inspired

Wednesday, July 25, 2012

أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامة!



"التاريخ يعيد نفسه"، مقولة نرددها دائماً، غير أننا في هذه الأيام تحديداً نرددها باقتناع تام. ثورات العالم العربي التي اشتعلت العام الفائت ومازالت قائمة حتى اليوم تتبع نفس السيناريو: يثور الشعب على الحاكم الظالم، الحاكم يتحدى الشعب، الشعب يستمر في المقاومة، ومن ثم يطيح بالحاكم!
هذا السيناريو تكرر مراراً في تاريخ العالم وهو ليس وليد ثورات "الربيع العربي" -كما يُقال. فنهاية الحاكم الظالم محتومة؛ إما محاكمة، أو لجوء سياسي أوبالأحرى هروب سياسي، أو قتل وحشي بلا رحمة!
وقصة الأسد ليست مختلفة؛ مجازر، وقتل ودمار. وبإذن الله ستنتهي هذه القصة قريبا على يد الثوار الأحرار، وسينتهي حكم بشار!

Inspired

Sunday, July 22, 2012

رمضان كريم

حلّ شهر الخير
أهنئ الأمة الإسلامية والعربية بحلول شهر رمضان المبارك
كل رمضان ونحن وإياكم إلى الله أقرب

Inspired

Wednesday, October 26, 2011

مناسبات وأحداث


 
دخلنا الربع الأخير من عام 2011 ومع كثرة الأحداث والكوارث على مختلف الأصعدة، سياسيا، وبيئيا، وتقنيا، بات من الصعب تتبع كل تلك الأحداث والأخبار التي مرت منذ بدء هذه السنة، وحتى الآن.

ومنذ آخر تدوينة مرت مناسبتان إسلاميتان: شهر رمضان المبارك وعيد الفطرالسعيد، فكل عام والأمة الإسلامية بخير، ومرت مناسبة وطنية: اليوم الوطني للملكة العربية السعودية، فكل عام ومملكتنا الحبيبة بخير وأمن وآمان، وبدأ العام الدراسي الجديد، فكل عام دراسي وطلابنا وطالباتنا ومعلمونا ومعلماتنا بخير .

وسياسيا-وهو الأهم- بدأت في هذا الخريف ملامح ما يُعرف بالربيع العربي تتجلى على خارطة بعض الدول، وكان أبرزها انتهاء عهد "زعماء مدى الحياة" كما حصل في تونس ومصر وليبيا، مع زين العابدين ومبارك والقذافي، وإن شاء الله لاحقا في سوريا واليمن!


وسعوديا، رحيل ولي العهد غفر الله له، الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود يرحمه الله، فنتقدم بخالص العزاء للأمة العربية والإسلامية والشعب السعودي وبالأخص الأسرة المالكة السعودية...

أما على الصعيد الشخصي، فستتم هذه المدونة-رغم قلة التدوين- عامها السادس منذ الإنشاء في نوفمبر، وعامها الرابع منذ بدء التدوين في 31 من أوكتوبر.

Inspired

Monday, July 4, 2011

من يحمينا من الخدم؟

سؤال طالما راودني! من يحمينا من الخادمات والسائقين والمستخدمين لدينا؟
حوادث كثيرة، وجرائم متعددة، قتل وسحر واغتصاب وسرقة وغيرها من الجرائم التي كثيرا ما نقرأ عنها في الصحف، أو نسمع عنها في الأخبار أو من أحاديث الناس، أو ربما شهدها كثيرون منا وغيرنا وكلها من وراء الخدم!

وجود الخادمات والسائقين في حياتنا المعاصرة أصبح جزءا مهما جدا ولا يمكن الاستغناء عنه، فطبيعة حياتنا الآن تتطلبهم وبشدة. فالمرأة تعمل خارج المنزل وتحتاج من يساعدها في ترتيب المنزل وتحضير الوجبات والغسيل والكي والتنظيف، وغيرذلك من الواجبات المنزلية، التي ماتلبث أن تنتهي منها حتى تتجه إلى تدريس الأولاد ومساعدتهم في وظائفهم المدرسية، وبعدها تتجه إلى واجباتها الوظيفية، ومنها إلى واجباتها الزوجية...وما أن ينتهي اليوم حتى تنتهي هي معه، وهذا طبعا بوجود الخادمة!فما بالك إن لم تكن هناك خادمة أصلا!

والأب أيضا مشغول فهو لا يخرج من عمله إلا الساعة الثالثة بعد الظهر، يتناول غداءه، ويرتاح قليلا ثم يعود إلى أعماله الأخرى، سواءا كان وردية ثانية أو عملا آخر، أو إنهاء أمور متعلقة بشركته، أو غير ذلك فالحياة صعبة وتأمين البيت، والزاد والحياة الرغيدة بات أمرا عسيرا في كثير من الأحيان...وأولاده وزوجته يحتاجون من يقلهم إلى مدراسهم، وقضاء حوائجهم فبالتالي لا غنى عن السائق!

ومهما حاولنا جاهدين أن ننظم أوقاتنا أو نجدول أعمالا لا بد أن يطرأ أمر ويغير أجندتنا!فهم شر لا بد منه.ولا يمكن أن نستغني عنهم، وحتى لو سُمح لنا نحن النساء بقيادة السيارة، للاستغناء عن السائقين، فلن نستغني عن الخادمة، لأن الرجل (السعودي)، ولا أعمم، لن يرضى أن يغسل الصحون أو يكنس الأرضيات.

إذن مالحل؟

حين نستقدم خادمة، يملي علينا المكتب أمورا غريبة، ويتفوه أصحابه بأمور أغرب. فمثلا دائما ما يقولون أن في بلاد الخادمة أو السائق كذا وكذا، وأن علينا أن ندفع المبلغ الفلاني في حال حصل للخادمة أو السائق كذا وكذا. لكن ماذا يحصل حين يعتدي السائق على أطفالي؟ ومن سيدفع في بلدي لي المبالغ حين تضع لي الخادمة سحرا؟ 

لماذا لا توجد روادع وضوابط يُبلغ بها هؤلاء أنه في حال خرقها سيحصل لهم كذا وكذا؟ لماذا لا توضع شروط وقوانين تٌبلغ بها الجهات المعنية في بلادنا وبلدانهم أيضا أنهم هنا للعمل والخدمة وأنه في حين الاعتداء على أحد سيعاقبهم القانون وأن يوفعوا تعهدا على ذلك؟

أليس القانون لحماية الشعب! أم أن القانون لا يحمي المغفلين؟