Wednesday, October 26, 2011

مناسبات وأحداث


 
دخلنا الربع الأخير من عام 2011 ومع كثرة الأحداث والكوارث على مختلف الأصعدة، سياسيا، وبيئيا، وتقنيا، بات من الصعب تتبع كل تلك الأحداث والأخبار التي مرت منذ بدء هذه السنة، وحتى الآن.

ومنذ آخر تدوينة مرت مناسبتان إسلاميتان: شهر رمضان المبارك وعيد الفطرالسعيد، فكل عام والأمة الإسلامية بخير، ومرت مناسبة وطنية: اليوم الوطني للملكة العربية السعودية، فكل عام ومملكتنا الحبيبة بخير وأمن وآمان، وبدأ العام الدراسي الجديد، فكل عام دراسي وطلابنا وطالباتنا ومعلمونا ومعلماتنا بخير .

وسياسيا-وهو الأهم- بدأت في هذا الخريف ملامح ما يُعرف بالربيع العربي تتجلى على خارطة بعض الدول، وكان أبرزها انتهاء عهد "زعماء مدى الحياة" كما حصل في تونس ومصر وليبيا، مع زين العابدين ومبارك والقذافي، وإن شاء الله لاحقا في سوريا واليمن!


وسعوديا، رحيل ولي العهد غفر الله له، الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود يرحمه الله، فنتقدم بخالص العزاء للأمة العربية والإسلامية والشعب السعودي وبالأخص الأسرة المالكة السعودية...

أما على الصعيد الشخصي، فستتم هذه المدونة-رغم قلة التدوين- عامها السادس منذ الإنشاء في نوفمبر، وعامها الرابع منذ بدء التدوين في 31 من أوكتوبر.

Inspired

Monday, July 4, 2011

من يحمينا من الخدم؟

سؤال طالما راودني! من يحمينا من الخادمات والسائقين والمستخدمين لدينا؟
حوادث كثيرة، وجرائم متعددة، قتل وسحر واغتصاب وسرقة وغيرها من الجرائم التي كثيرا ما نقرأ عنها في الصحف، أو نسمع عنها في الأخبار أو من أحاديث الناس، أو ربما شهدها كثيرون منا وغيرنا وكلها من وراء الخدم!

وجود الخادمات والسائقين في حياتنا المعاصرة أصبح جزءا مهما جدا ولا يمكن الاستغناء عنه، فطبيعة حياتنا الآن تتطلبهم وبشدة. فالمرأة تعمل خارج المنزل وتحتاج من يساعدها في ترتيب المنزل وتحضير الوجبات والغسيل والكي والتنظيف، وغيرذلك من الواجبات المنزلية، التي ماتلبث أن تنتهي منها حتى تتجه إلى تدريس الأولاد ومساعدتهم في وظائفهم المدرسية، وبعدها تتجه إلى واجباتها الوظيفية، ومنها إلى واجباتها الزوجية...وما أن ينتهي اليوم حتى تنتهي هي معه، وهذا طبعا بوجود الخادمة!فما بالك إن لم تكن هناك خادمة أصلا!

والأب أيضا مشغول فهو لا يخرج من عمله إلا الساعة الثالثة بعد الظهر، يتناول غداءه، ويرتاح قليلا ثم يعود إلى أعماله الأخرى، سواءا كان وردية ثانية أو عملا آخر، أو إنهاء أمور متعلقة بشركته، أو غير ذلك فالحياة صعبة وتأمين البيت، والزاد والحياة الرغيدة بات أمرا عسيرا في كثير من الأحيان...وأولاده وزوجته يحتاجون من يقلهم إلى مدراسهم، وقضاء حوائجهم فبالتالي لا غنى عن السائق!

ومهما حاولنا جاهدين أن ننظم أوقاتنا أو نجدول أعمالا لا بد أن يطرأ أمر ويغير أجندتنا!فهم شر لا بد منه.ولا يمكن أن نستغني عنهم، وحتى لو سُمح لنا نحن النساء بقيادة السيارة، للاستغناء عن السائقين، فلن نستغني عن الخادمة، لأن الرجل (السعودي)، ولا أعمم، لن يرضى أن يغسل الصحون أو يكنس الأرضيات.

إذن مالحل؟

حين نستقدم خادمة، يملي علينا المكتب أمورا غريبة، ويتفوه أصحابه بأمور أغرب. فمثلا دائما ما يقولون أن في بلاد الخادمة أو السائق كذا وكذا، وأن علينا أن ندفع المبلغ الفلاني في حال حصل للخادمة أو السائق كذا وكذا. لكن ماذا يحصل حين يعتدي السائق على أطفالي؟ ومن سيدفع في بلدي لي المبالغ حين تضع لي الخادمة سحرا؟ 

لماذا لا توجد روادع وضوابط يُبلغ بها هؤلاء أنه في حال خرقها سيحصل لهم كذا وكذا؟ لماذا لا توضع شروط وقوانين تٌبلغ بها الجهات المعنية في بلادنا وبلدانهم أيضا أنهم هنا للعمل والخدمة وأنه في حين الاعتداء على أحد سيعاقبهم القانون وأن يوفعوا تعهدا على ذلك؟

أليس القانون لحماية الشعب! أم أن القانون لا يحمي المغفلين؟


Friday, March 11, 2011

جوجل إيرث والخليج


صارت منطقة الخليج محل صراع على خريطة جوجل إيرث وهو صراع من أجل "إعادة" تسمية الخليج، إما الخليج العربي أو الخليج الفارسي! وبما أن جوجل (ليس مجرد محرك بحث فقط) هو أقوى مادة مرجعية في عصر الثورة الإليكترونية، فقد أرتأت الشركة الضخمة أن تفتح المجال للتصويت من أجل مرجعية موثقة للخليج ...طبعا النسبة العظمى كانت لتسميته بالخليج الفارسي، لأن العرب مشغولون بشؤؤونهم الداخلية فلم تتح لهم الفرصة للتصويت! رغم أن كل الأسباب تدعم الخليج العربي!
لكن لإرضاء جميع الأطراف أقترح تسمية تجمع بين الاسمين:
إما الخليج "الفارابي" أو "العرسي"
وحتى الفارابي له مرجعية فارسية!

على كل حال اضغط على الرابط من أجل التصويت
الخليج العربي أم الخليج الفارسي؟

Inspired

Tuesday, March 1, 2011

ثور وثورة



إنها ليست إحدى قصص كليلة ودمنة بل إنها أحداث لمسلسل درامي تاريخي سياسي بطله "ثور" في رداء مهرج! غير أنه ثور لا يمكن التنبوء به ولا بتصرفاته! قد يقتل ويفجر ويدمر! ثور "مدمر" فعلا! ويهتاج لرؤية اللون الأخضر!
هذه الأوصاف، رغم ذلك، غير منصفة لثور حقيقي، وقد تغضبه لأنها ببساطة لا تنطبق عليه! لكن ربما وجه الشبه هو أن الثورالحقيقي، كما ثور المسلسل، يتلفت يمينا وشمالا وبشكل عشوائي، ودونما تفكير فقرناه يثقلانه ولا يسمحان له بالتركيز. أما بالنسبة لثورنا المدمر أثقلته عمامته وملابسه التهريجية حتى أصابته بالخبل وجنون العظمة!
ثم قامت عليه ثورة ! ثورة لتتخلص منه ومن جنونه واستهتاره! لكنها ستدفع الكثير في سبيل أن تنال حريتها واستقرارها وأمنها وأمانها لأنها ستضطر لأن تواجه "القذائف المدمرة"! ثورة ستتقدم "إلى الأمام..إلى الأمام" ودون توقف، وستتحرر من الطغيان والفساد "شبر،شبر..بيت، بيت..دار،دار..."
وسيكون كل هرج ذلك الثور وتهريجه"مردود عليه" وستنتصر الثورة والثوار على الثور والثيران!

وعذرا للثيران في حديقة الحيوان

Inspired

Tuesday, February 22, 2011

التاج السلطاني



جاءتني هذه الدعوة العام الماضي غير أنني كنت مشغولة جدا ولم أتمكن من الرد
قوانين التاج : 1 أذكر من وجه لك الدعوة بالتشريف ؟
الأخ قوس قزح منذ صيف 2010

2. اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب : - تحّدث عن ستّة أسرارٍ قد لا يكتشفها من يُقابلكَ للمرة الأولى .
1.إنسانة نظامية جدا وكمالية جدا
2. لدي ضعف تجاه الحقائب والأجهزة
3.أرسم الشخصيات الكارتونية
4. أكتب القصص والشعر
5. علم الفلك والكيمياء من اهتماماتي
6. لدي اهتمام بالثقافات الأخرى وتعلم اللغات (الفرنسية، الأسبانية، الإيطالية، الألمانية، اليابانية)

- حوّل هذا الواجب إلى ستة مدوّنين و اذكر أسماءهم مع روابط مدوّناتهم في موضوعك .
ستة كثير!
أنا آخر مدونة تصلها الرسالة
- اترك تعليقاً في مدوّنة من حوّلت الواجِب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجِب

*****

Inspired

Saturday, February 12, 2011

هل تنحي مبارك مبارك؟



وماذا بعد تنحي مبارك؟
هل ستكون الأمور أفضل؟
وهل هو الوحيد الذي كان عليه أن يتنحى عن السلطة؟
وهل هو الأسوأ؟
وهل هناك من يستطيع إدارة الشعب ويحقق كل أمانيه ويقضي على الفقر والبطالة؟
وهل هناك من سيحكم دون ظلم أو أنانية أو طغيان؟
رضى الناس غاية لا تدرك. والشعوب بعامة عليها أن تفهم أن مفهوم الحرية المطلقة هو مفهوم خيالي، لأنه يقتضي أن كل فردٍ حرٌ فيما يفعل وفيما يقول دونما اعتبار للضوابط الدينية والشرعية والقانونية والمجتمعية وحتى الإنسانية!
التغيير قد لايكون مفيدا أحيانا. قد يكون عهد "مابعد مبارك" أسوأ، وأخشى أن يأتي اليوم الذي يتحسر فيه المصريون على تظاهرهم على مبارك، وعلى مطالبتهم برحيله!
والمفاجأة هي أن الإعلام العربي كله تفجر يبارك تنحيه، وكثير من الشخصيات المؤثرة سواءاً دينيا أو سياسيا أو فنيا أو إعلاميا هنأت الشعب المصري وباركت له وبالغت في وصف الرئيس الراحل على أنه طاغية زمانه. وكأنه قبلا لم يكن الرئيس وبطل حرب أكتوبر!
وما خبر صدام حسين والعراق ببعيد! هاهو الآن العراق يعاني عواقب وويلات عهد "مابعد صدام"!
من حق الشعوب أن تعيش كما تريد ولها حرية اختيار من يقودها ويحقق رخاءها لكن مأخذي هو على الإعلام الذي ضخم الموضوع بطريقة منتنة! لا نعلم من سيكون ضحية الإعلام المرة المقبلة لكن بالتأكيد أنه كان أحد أبطاله في وقت ما.
على العموم هذه مجرد رؤية لا أكثر، لست مع مبارك أو ضده لكن كل ما أتمناه لمصر وكل الشعوب العربية والإسلامية والعالم أجمع العيش بسلام في ظل العدالة والحرية والتسامح.

Inspired

Saturday, December 25, 2010

نحن والشجرة



مازال يبهجنا منظر تلك الشجرة الخضراء الضخمة المزينة بالشموع والقناديل والمحاطة بالهدايا الثمينة والألعاب الجديدة المغلفة بأبهى أوراق الزينة ومنظر الثلج الأبيض يتساقط من حولها ليعطيها جوا من الفانتازيا الحالمة مصحوبا بتلك الترانيم والموسيقى العذبة التي طالما ذكرتنا بطفولتنا البريئة السعيدة غير المدركة بما حولها.

غير أن منظر تلك الشجرة فقد جزءاً كبيرا من ذلك الجمال والرومانسية اللذين طالما ظننا أنهما موجودان فقط في البعد الافتراضي لتلك الشجرة. لأننا فهمنا ماهيتها وتاريخها وارتباطها الذهني وبُعدها السياسي وأثرها الفكري وصراعها الديني . فتحول ذلك المنظر البهيج إلى منظر يهيج في النفس كل ما ارتبط بها وما أحاط بها من أحلام وخيال ليحيله إلى خيبة أمل وواقع مؤلم.

تلك الشجرة تقف شامخة منتصبة في قلب الوطن المسلم محاكية تقاليد الغرب النصراني ومقدسة له ومباهية به غير عابئة بما يقبع على كاهل الأمة لتدخل موسوعة جينيس للتخلي عن الهوية والجري وراء التبعية، وهي تعزف الموسيقى الكنائسية للميلاد مع أولى خيوط الفجر مع أصداء الآذان.

في كل الأحوال، عام هجري أطلَّ، وعام ميلادي يطل علينا وكلنا أمل أن يعم الخير على العالم أجمع...

Inspired